أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

الرشاوى الانتخابية تفسد الاستحقاق الإنتخابي المنتظر بإقليم الدريوش

اهتز الرأي العام المحلي والوطني بأنباء جد مؤكدة تفيد ارتفاع حرارة الإرشاء والإرتشاء على بعد أيام قليلة من الاستحقاق الانتخابي المنتظر يوم 29 شتنبر الجاري. حيث تفيد المصادر تسليم أحد المرشحين البارزين لمبلغ 100 مليون لأحد سماسرته وذلك تحديدا بقرية الرميلات (قبيلة أيت سعيد) مما خلق جوا من عدم الثقة في مخرجات ونتائج هذا الاقتراع الانتخابي، مع تحميل السيد العامل وباقي السلطات الوصية مسؤولية التصدي لما تشهده المنطقة من تطورات مسيئة للإختيار الديموقراطي ونزاهة الاستحقاق الانتخابي،كما دعا المراقبون مصالح وزارة الداخلية والسلطات الترابية الى السهر على نزاهة ومصداقية هذه المحطة السياسية والتزامها للحياد الايجابي وعدم تزكية وجوه سياسية او كائنات انتخابية لا تعبر عن الحد الادنى لانتظارات المواطنين وتطلعاتهم. وقررت عدة أحزاب سياسية دخول غمار التنافس بقوة في هذا الاستحقاق الانتخابي الذي تعلق عليه ساكنة إقليم الدريوش آمالها من أجل إفراز مرشحين ونخب سياسية جديدة قادرة على الدفاع عن مصالح وتطلعات الساكنة. والمثير في هذه الإنتخابات التي ستعاد بالإقليم ، ترشح إسمين حركيين بإسم حزبين مختلفين ، ويتعلق الأمر بمحمد اليندوزي العضو الجماعي ببنطيب ، الذي قدم إستقالته من السنبلة ، والتحق بحزب التقدم والاشتراكية، ليقود لائحة الكتاب ، ثم يونس أوشن (العشريني 21 سنة) ، الذي قدم إستقالته كذلك من حزب الحركة الشعبية، ليترشح بإسم حزب الإتحاد الإشتراكي، وهو للإشارة إبن المستشار البرلماني الحركي عبد الله أوشن ، حيث قرر يونس أوشن حسب مصادر إعلامية تخصيص ما يقارب مليار سنتيم لكسب الرهان الإنتخابي، والفوز بإحدى مقعدي مجلس النواب عن الدائرة التشريعية للدريوش. إن وزارة الداخلية وعامل جلالة الملك على إقليم الدريوش وباقي الجهات المنوط بها إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، مطالبة أكثر من أي وقت مضى بعدم التساهل مع المفسدين والمتلاعبين بمصائر الوطن والمواطنين وخاصة ساكنة منطقة الريف التي شهدت إجهاض كل محاولات الإصلاح على يد سلالة من محترفي الانتخابات تحت شعارات مستهلكة ووعود متآكلة ووجوه حزبية حولت أحزابها الى ضيعات عائلية وأسماء تجارية.. وجوه بعيدة عن هموم البسطاء من الناس وقضاياهم المستعجلة. وللحديث بقية


شاهد أيضا