أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

العبوب يكشف لـ”مدار21″ تفاصيل “سطو” تامر حسني على فيلمه القصير

أنتلجنسيا المغرب

ما تزال الاتهامات بـ”السرقة” تلاحق الفنان المصري تامر حسني، بسبب فيلمه الجديد “مش أنا”، الذي يؤدي بطولته، آخرها خروج مغربي يؤكد بالدليل والبرهان أن هذا العمل “مقتبس” من شريطه القصير “يدي مسكونة”، الذي بثه عبر قناته الرسمية بمنصة “يوتيوب” قبل عامين.

وقال رضا العبوب، مخرج شريط “يدي مسكونة” ومؤلفه، إن عمله يحكي قصة شاب ستتغير حياته بسبب مخلوق غير مرئي اخترق يده وسيطر عليها، الأمر الذي قلب معيشته رأسا على عقب، مضيفا أن فيلم تامر حسني “مش أنا” يتناول الفكرة نفسها، حيث إنه جسّد دور شخص لا يستطيع التحكم في يده.

وأشار العبوب، في تصريح لجريدة “مدار21″، إلى أن هذه الفكرة لم تكن الأولى، بل جسدت في عدد من الأعمال الكورية والأمريكية، وغيرها، لكن بزاوية وإبداع مختلفين، مبرزا أن كل سيناريست طورها وأبدع فيها، وأن الإشكال يكمن في أن تامر حسني “لم يبدع”، وإنما “اقتبس” معظم الأفكار المتضمنة في “يدي مسكونة” في فيلمه.

وأضاف المتحدث نفسه أنه اكتشف هذا الأمر حينما أرسل له صديقه له “الفيديو” الدعائي للفيلم، لافتا إلى أنه لم يرغب في إصدار حكم على العمل قبل مشاهدته، لكن بمجرد نشره عبر الإنترنت، تأكد له أنه ليس السيناريو والأفكار التي “اقتبست” فقط، وإنما وجد أن الإخراج وطريقة التمثيل متشابهين.

وواصل بالقول: “لم أصدق أن شخص في مصر سرق لي فكرتي كما هي، الإشكال في أننا في المغرب لا نؤمن بقدراتنا، ونتعامل مع قرصنة الأجانب لأعمالنا بتساهل بخلافهم”، مشددا على أن حديثه اليوم عن الواقعة لا يهدف إلى تبيان سرقة فكرته فقط، بل يسعى إلى إثبات أن المغاربة مبدعون في مختلف المجالات، وقد يكون مرجعا هاما”.

وأكد العبوب أن الفنان المصري المشهور تامر حسني أخذ أقل من 0.1 في المئة من قدراته في الكتابة والإخراج، مستغربا في الآن ذاته، عدم تقدير المواهب في المغرب، بينما “سرق” منه شخص يعد نجما بمصر والوطن العربي فكرة وحقق بها إيرادات عالية، والتي كانت من الممكن أن تساعد السينما المغربية.

وأظهر مقطع فيديو توصلت به الجريدة من لدن اليوتيوبر رضا العبوب، التشابه الكبير بين الفيلمين فكرة وسيناريو.

ويذكر أن المخرج رضا العبوب طرح شريطه “يد مسكونة”، في الـ23 من شهر غشت 2019، عبر صفحته الرسمية على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”، بينما صدر فيلم الفنان المصري “مش أنا” سنة 2021.

وكان الملصق الدعائي لفيلم “مش أنا” تعرض أيضا، آواخر الشهر الماضي، لـ”الهجوم والاتهامات” من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اتهموا الشركة المنتحة بسرقة “البوستر” الخاص بهذا العمل من الفيلم الأجنبي “أنا ونفسي وآيرين”، لجيم كاري، والذي صدر عام 2000.

عن مدار 21


شاهد أيضا