أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

انطلاق مهرجان أصوات أمازيغية بجرسيف

أنتلجنسيا المغرب

انطلقت، مساء أمس الثلاثاء بجرسيف، فعاليات الدورة الـ14 لمهرجان أصوات أمازيغية، التي تنظمها جمعية أدرار جرسيف تحت شعار “الحق الثقافي في النموذج التنموي المنشود”.

ويروم المهرجان في نسخته الحالية، المنظمة على مدى ثلاثة أيام، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ودعم من وزارة الثقافة والشباب والتواصل – قطاع الثقافة، وجماعة جرسيف، المساهمة في دعم العرض الثقافي والفني، خاصة الابداع الفني الأمازيغي، وخلق أنشطة فنية ترفيهية للساكنة، وكذا تشجيع السياحة الثقافية.

وأكد رئيس الجمعية ومدير المهرجان، محمد الكويسي، في كلمة افتتاحية، أن المهرجان في دورته الـ14، الذي ينعقد بعد سنتين من الانقطاع بسبب أزمة كوفيد-19، جاء بإضافة قيمة على مستوى التنظيم والبرمجة، مبرزا أهمية هذه التظاهرة التي تروم المساهمة في التعريف بالثقافة والفنون الأمازيغية وإشعاع الثقافة المحلية على المستوى الوطني، بالإضافة إلى كونه يشكل فرصة لتمكين الجمهور من الولوج إلى العرض الثقافي.

من جهته، أكد المدير الجهوي للثقافة بجهة الشرق، منتصر لوكيلي، أن انخراط الوزارة في هذه التظاهرة وعيا منها بأهمية الثقافة الأمازيغية كمكون رئيسي من مكونات الهوية المغربية، وما لها من امتداد وتجذر في بلادنا، مشيرا إلى أن النموذج التنموي الجديد رسخ أهمية الثقافة كرافعة للتنمية، وبالتالي فإن المهرجان يمثل قيمة مضافة لإقليم جرسيف وللمشهد الثقافي بجهة الشرق على الخصوص.

وأبرزت كلمة باسم المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أهمية اختيار شعار هذه الدورة الذي يستحضر البعد الثقافي بوصفه عنصرا مهما في أي مشروع أو نموذج تنموي يستهدف نماء المجتمع ورفاهيته، مشيرة إلى أن المعهد يتبنى منذ سنوات عدة سياسة تقوم على الشراكة والتعاون مع الفاعلين في مجال الثقافة والفنون الأمازيغية، خاصة المنظمات والجمعيات التي تكرس جهودها لخدمة الفنون الأمازيغية.

وتميز حفل الافتتاح بتكريم فعاليات جمعوية وفنية، وقراءات شعرية وزجلية، وفقرات موسيقية، إضافة إلى تقديم لوحات فنية تراثية بمشاركة مجموعة من الفرق الفنية.

ويتضمن برنامج هذه الدورة، أنشطة ثقافية وفنية وفكرية متنوعة؛ حيث ستعرف إلى جانب تنظيم مسابقة لنيل الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية لسنة 2021 – صنف الرقص الجماعي (أحيدوس ن الريف)، سهرات فنية تحييها مجموعات وفرق أمازيغية من مختلف مناطق المملكة، وندوة فكرية حول “الحق الثقافي في النموذج التنموي المنشود).

وعلى هامش هذه الأنشطة الثقافية والفنية، يتم أيضا تنظيم معرض لمنتجات تقليدية ومجالية (نسيج تقليدي، منتجات الحلفاء، عسل، ملابس تقليدية، تحف قديمة، زربية …)، بمشاركة عدة جمعيات وتعاونيات من مدن مغربية مختلفة.

عن مدار 21


شاهد أيضا