أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

رابطة علماء المغرب العربي تستنكر جريمة المساس بجناب النبوة الطاهر

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأزواجه وأنصاره ومحبيه إلى يوم الدين.

أما بعد…

فإن رابطة علماء المغرب العربي، تعلن إنكارها وغضبها لما صدر عن المفتري الناطق باسم الحكومة الهندوسية في الهند من إساءة إلى نبي الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وزوجته عائشة رضي الله عنها.

وقد كان الواجب على الهند -على عكس ما تقوم به حكومة الهندوس-أن تحفظ الجميل لحضارة الإسلام التي سطع نورها على الهند لأكثر من ثمانية قرون، شهدت رقياً وتمدناً، وعاش غير المسلمين في كنفها يمارسون شعائرهم، ويتعبدون لمعبوداتهم دون أن يمنعهم المسلمون من ذلك، عكس ما تقوم به  حكومة الهندوس تجاه المسلمين اليوم.

إن رابطة علماء المغرب العربي – وهي تستنكر جريمة المساس بجناب النبوة الطاهر- تؤكد على الآتي:

أولًا: مطالبة الحكومة الهندية بالاعتذار الرسمي العلني لأمة الإسلام التي يبلغ تعدادها مليارَي مسلم.

ثانيًا: تحرض الرابطة المسلمين جميعا على مقاطعة البضائع الهندية زجراً للمتطاولين على أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم، وغيرة لله ورسوله.

ثالثاً: تثني الرابطة على مواقف الدول والمؤسسات والروابط والشخصيات التي أعلنت استنكارها لجريمة المساس بنبي الإسلام، وتدعو سائر البلاد الإسلامية أن تلحق بركب الانتصار له والدفاع عنه.

رابعاً: تدعو الرابطة الإعلاميين والكتاب والمدونين والعلماء والخطباء والأساتذة وقادة الرأي العام من المسلمين والمنصفين من غير المسلمين أن يرفعوا أصواتهم بالإنكار على الحكومة الهندية بخصوص ما صدر عنها من إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم واضطهادهاالبشع لأتباعه في الهند والذين يفوق عددهم مائة وسبعين مليونًا على أقل التقديرات.

 

خامسًا: تدعو الرابطة جماهير الشعوب المسلمة للخروج في مظاهرات في ميادين العواصم الإسلامية وغيرها نصرة لنبيهم صلى الله عليه وسلم.وأن ينظموا وقفات احتجاجية أمام سفارات الهند في بلدانهم ويسلموا مذكرات احتجاج لتلك السفارات.

سادسًا: تطالب الرابطة أهل القانون من المحامين والمستشارين المسلمين أن يرفعوا دعاوى قضائية تُجرِّم هذا الوقح، حتى يكون عبرة لغيره، وحتى يعلم أعداء الإسلام أن أمته حية غيور على مقدساتها  .

سابعًا: تطالب الرابطة المجتمع الدولي بسن قانون يجرم الإساءة لمقدسات المسلمين، فإن هذا مما يساهم في تحقيق السلم والأمن الدوليين، الأمر الذي ما فتئ المجتمع الدولي يعلن أنه من أولى اهتماماته.

وفي النهاية نؤكد على إيماننا بأن النبي صلى الله عليه وسلم منصور من ربه يقينًا، فقد قال تعالى: {إلا تنصروه فقد نصره الله} وقال تعالى: {إنا كفيناك المستهزين} وقال عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} ولكن الله أمرنا بنصرته {ليعلم من ينصره ورسله بالغيب}فيُكتَب الفلاح لمن نصره، ويُضرَب الهوان على من تخلف عن نصره.

قال تعالى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون}. ( الأعراف 157).

وصلى الله وسلم  على خيرة أنبيائه ورسله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأزواجه الطاهرين، وعلى من اتبعهم وناصرهم إلى يوم الدين.

الأمين العام لرابطة علماء المغرب العربي

                       رياض صاكي.

07ذوالقعدة 1443ه

07/06/ 2022م

 


شاهد أيضا