أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

فرنسا تحرم أطباء مغاربة من الـ”فيزا” لحضور مؤتمر علمي

انتلجنسيا المغرب

فوجيء أطباء مغاربة بحرمانهم من الـ”فيزا” من لدن المصالح القنصلية الفرنسية القائمة بالمغرب، بعدما رفضت منحهم تأشيرات لدخول أراضي فرنسا حضور مؤتمرات علمية، تمت دعوتهم إليها.

وفيما كان الأطباء المغاربة يحصلون، بكل سهولة وسلاسة، على تأشيرة « شنغن » عبر المصالح القنصلية الفرنسية بالمغرب، إلاأن الوضع تغير وقد صدمت هيئات طبية من هكذا قرار يبدو غير مبرر، لانتفاء أي شكوك حول عدم استيفاء الشروط اللازمة للحصول عليها.

وكانت « الجمعية المغربية لطب العيون » (صMO)، قد اكتوت من قرار التمثيلية الدبلوماسية الفرنسية بالمغرب، وعبرت عناستنكارها لتغير معاملة الأخيرة مع عدد من أعضائها، إذ حرمتهم من الـ »فيزا » لحضور مؤتمر علمي حول طب العيون أقيم في فرنسا.

هذا الأمر جعل، الدكتور محمد بناني، رئيس الجمعية المغربية لطب العيون يراسل نظيرته البروفيسور « كلود سبيغ شاتز » رئيسة الجمعية الفرنسية لطب العيون، للتعبير عن استغراب الأطباء المغاربة للإجراأت المشددة التي اتخذت إزاءهم.

وجاء في المراسلة المؤرخة في 22 أبريل 2022، أنه « تلقينا ببالغ الأسى والأسف، عدم تمكن العديد من زملائنا من الالتحاقبفرنسا لحضور المؤتمر السنوي للجمعية الفرنسية لطب العيون، بسبب رفض المصالح القنصلية الفرنسية تمكينهم من تأشيرةالدخول إلى فرنسا ».

تشديد المصالح القنصلية الفرنسية إزاء منح الأطباء المغاربة للـ »فيزا » كان داعيا لإبداء رئيس الجمعية المغربية لطب العيون، تخوفه من مستقبل العلاقات بين أطباء العيون المغاربة والشركة الفرنسية لطب العيون، وبالتالي تأثير ذلك على مستوىتمثيلاتهم في المؤتمرات العلمية التي تقيمها هذه الهيئة.

وكان مقررا أن يحضر أطباء عيون مغاربة المؤتمر السنوي، للجمعية الفرنسية لطب العيون، والذي يعد فضاء علميا تتلاقح خلاله أفكار واكتشافات الممارسين في هذا المجال الطبي، الذي سيتوجب تنظيم ملتقيات علمية لمشاطرة كل التقنيات الحديثة بينهم.

وتسببت السلطات القنصلية الفرنسية في المغرب، إثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد جرى تداول المراسلة بين العديد من مهنيي الطب وآخرين، وقد تبدى أن تخفيض منح تأشيرات السفر نحو فرنسا ممنهج، وأن رفض العديد من الطلبات بعد استخلاص الرسوم الواجبة، غير منبني على تبريرات منطقية.


شاهد أيضا