أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

دراسة تكشف مفاجأة: الآباء ليس سر ذكاء الأبناء.. “من شابه أمه فما ظلم”

انتلجنسيا المغرب

يهتم العلماء بشكل مستمر بأن يتوصلوا إلى كشف كل أسرار علم الوراثة، من خلال إجراء الدراسات والأبحاث بشكل دائم وغير منقطع، ومن هذا المنطلق اكتشف الباحثون أن الأطفال يرثون ذكائهم من أمهاتهم، بناء على تحليل علمي وضعه العلماء في سكتلندا.

يرى العلماء الذين أجروا الدراسة، وهم خبراء تابعون لوحدة العلوم الاجتماعية والصحية العامة الخاصة بمجلس البحوث الطبية في مدينة جلاسكو الاسكتلندية، أن هناك أكثر من جانب يؤكد نتائج دراستهم، أولها أنهم يعتقدون أن البيئة التي ينشأ فيها الأطفال لها دور كبير تلعبه في ذكاء الطفل والثانية سبب وراثي بحت، بحسب ما ذكر موقع صحيفة «برمنجهام ميل» البريطانية.

كروموسوم الذكاء موجود لدى الأم أكثر

العلماء يقولون إن السبب الوراثي البحت هو أن كروموسوم X هو المسؤول عن نقل الذكاء، وهذا الكروموسوم موجود منه لدى النساء اثنين، وموجود منه لدى الذكور واحد فقط، لأن التركيب الوراثي للنساء «XX» بينما التركيب الوراثي للذكور «XY».

بناء على ما سبق، يؤكد العلماء أن هذا يعني أن الأطفال أكثر عرضة بمرتين لوراثة معدل الذكاء من أمهاتهم وليس من الآباء، لأن كروموسومات الذكاء لدى النساء ضعف الموجودة لدى الذكور.

النتائج التي توصل لها العلماء في وحدة العلوم الاجتماعية والصحية العامة التابعة لمجلس البحوث الطبية في جلاسكو، وجدوا بها صلة بين ذكاء الأطفال وأمهاتهم، ومن خلال بحثهم، وجدوا أن أفضل مؤشر لمستويات ذكاء الطفل هو الأم.

تحليلات كثيرة في الدراسة تثبت صحة النتائج

أجرى الباحثون فحوصات عديدة مع أطفال يتراوح سنهم من 14 إلى 22 سنة، مع مراعاة عوامل مختلفة مثل التعليم والوضع الاجتماعي والاقتصادي، وقاموا بتحليل كل شيء بداية من تعليم الطفل والوضع الاجتماعي والاقتصادي والعرق والتنشئة، وتوصلوا في النهاية إلى أن الطفل يرث الذكاء من الأم.

على الرغم من ذلك، فإن بعض الباحثين يقولون إن البيئة لا تقل أهمية عن علم الوراثة في تحديد مستوى ذكاء الطفل، إذ يقدرون أن 40 إلى 60 % من الذكاء وراثي، والباقي يعتمد على البيئة.


شاهد أيضا