أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

الوفاء والاعتراف في أبهى صوره بين التلميذ وشيخه

انتلجنسيا المغرب 

في أبهى صور الوفاء وفضيلة الاعتراف والبرور بين التلميذ وشيخه تلك التي جسّد ملامحها بجلاء الدكتور عبدالرزاق الجاي أستاذ التعليم العالي في السنّة وعلومها بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالرباط في حق شيخه معالي المستشار الدكتور فاروق حمادة.
فرغم ما بلغه من مكانة سامقةٍ وعلو شأنٍ سواء على المستوى العلمي أو مسؤولياته الجامعية والادارية إلا أن ذلك لم يمنع الدكتور عبدالرزاق الجاي من حفظ مكانة الشيخ من لدن تلميذه، كما أنه لم يقطع آصرة البنوة والتلمذة بينه وبين أستاذه الدكتور فاروق حمادة من دوام السؤال عنه، واستشارته في كل صغيرة وكبيرة سواء أكان ذلك في أمور علمية أو شؤون خاصة.

وفي هذا يقول الدكتور عبدالرزاق الجاي في كلمة وفاء واعتراف في حق شيخه الدكتور فاروق حمادة: “فما جلست لإلقاء محاضرة أو موعظة أو خطبة إلا واستبشرت بطلعته البهية، ونبرات صوته الشجية، فيفتح الله علي بما شاء، وبما حفظته من فيه الشريف، وبعد كل لقاء علمي إلا وأسأل الله جل في علاه أن يجعل ثواب تلك الدروس والمواعظ حسنات في صحيفته وصحيفة والديه المغفور لهما بإذن الله”.
وسجل الدكتور عبدالرزاق الجاي اعترافا آخر بما أسداه الدكتور فاروق حمادة تجاه المغرب والجامعة المغربية والحقل العلمي وترسيخ السنّة الشريفة وعلومها بالمملكة، قائلا في هذا الصدد: “ومهما دعونا لمولانا وسيدنا الشيخ الدكتور فاروق حمادة، الذي أعاد غرس شجرة السنّة في بلاد المغرب الأقصى، لن نوفيه حقه”.
وتوج الدكتور عبدالرزاق الجاي هذه التغريدة برفع اكف الدعاء لشيخه قائلا: “فالله نسأل أن يحفظه وينصره ويجعلنا من حسناته التي يفرح بها هنا وفي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إنه سبحانه وتعالى نعم المجيب.”

وفيما يلي كلمة الدكتور عبدالرزاق الجايي في حق شيخه الدكتور فاروق حمادة:

اتصال وصال بيني وبين والدي الروحي فضيلة العلامة شيخ المشايخ الحديث والعلوم الشرعية الأستاذ الدكتور فاروق حمادة، حفظه الله وادام علينا نعمة وجوده ونفعنا بعلمه وسمته، وبلغنا المراتب بصدق محبته، فما جلست لإلقاء محاضرة أو موعظة أو خطبة إلا واستبشرت بطلعته البهية، ونبرات صوته الشجية، فيفتح الله علي بما شاء، وبما حفظته من فيه الشريف، وبعد كل لقاء علمي إلا وأسأل الله جل في علاه أن يجعل ثواب تلك الدروس والمواعظ حسنات في صحيفته وصحيفة والديه المغفور لهما بإذن الله، ومهما دعونا لمولانا وسيدنا الشيخ الدكتور فاروق حمادة، الذي أعاد غرس شجرة السنّة في بلاد المغرب الأقصى، لن نوفيه حقه، فالله نسأل أن يحفظه وينصره ويجعلنا من حسناته التي يفرح بها هنا وفي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، إنه سبحانه وتعالى نعم المجيب.
آمين آمبن آمين


شاهد أيضا