أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

الكشف عن هوية قاتل عمر بن جلون ومعتقل إسلامي سابق يكشف المستور

انتلجنسيا المغرب

عاد ملف اغتيال الشهيد “عمر بنجلون”، الزعيم اليساري المعروف إلى الواجهة، في الآونة الأخيرة.
وطفا اغتيال القيادي الإتحادي على السطح، بعد اعترافات وُصفت بالخطيرة، أدلى بها عضو سابق بمنظمة “الشبيبة الإسلامية”.
هذا، وخرج “أحمد الحاو” العضو السابق في منظمة الشبيبة الإسلامية، المتهمة بالتورط في اغتيال “بنجلون”، على الرأي العام بجديد لم يسبقه إليه أحد قبله، على حد تعبير “محمد العماري”.
“الحاو” وفي كتابه “عائد من المشرحة” ، الذي يحكي من خلاله قصة حياته وانضمامه إلى الحركة الإسلامية المغربية منذ كان صغيرا، وجه اتهاما مباشرا لـ”عبد الكريم مطيع” قائد تنظيم “الشبيبة الإسلامية” والذي يعيش حاليا بالمهجر، وحمله مسؤولية اغتيال الشهيد “عمر”.
وأكد مؤلف الكتاب المحكوم بالإعدام في سنة 1984، في محاكمة مجموعة 71 المعروفة، أن بعض إخوانه في زنازن الإعدام، باحوا له بالعديد من خبايا اغتيال الشهيد المذكور.
وأورد صاحب الكتاب، أن رفاقه في السجن، أخبروه وباحوا له، بأن “عبد الكريم مطيع”، زارهم ليلة ما قبل الإغتيال وأمرهم بالقول:”أقتلوه ولا تفلتوه”.
شهادة “أحمد الحاو”، شكلت صدمة بالنسبة للمتتبعين،الذين تفاجؤوا باعترافات/شهادات الكاتب، الذي أفرد جزءا لا يستهان به من كتابه/مذكراته لقضية اغتيال الشهيد “عمر بنجلون”.
للإشارة، فالقيادي السياسي والنقابي المحامي “عمر بنجلون”، اغتيل سنة 1975، بطريقة بشعة، على يد شبان ذكر عنهم انتماءهم للحركة الإسلامية.


شاهد أيضا