أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

إيطالي أذاب جثة مغربي

انتلجنسيا المغرب 

أدانت المحكمة العليا في إيطاليا، أخيرا، متهما إيطاليا بالسجن 30 سنة لقتله مغربيا وإذابة جثته باستخدام حمض “الهيدروكلوريك”، ثم دفنه بإحدى الغابات القريبة من منطقة “جاليبولي”.
واستمعت هيأة المحكمة لتفاصيل الجريمة البشعة، التي انطلقت بسبب خلاف حول مبلغ مالي زهيد، أثناء اقتناء الضحية كمية من المخدرات، في حين أكد المتهم، ويدعى “ماركو باربا”، أن سبب اقترافه الجريمة يتلخص في اكتشافه علاقة عاطفية تجمع الضحية بابنته.
وعثرت السلطات الأمنية الإيطالية على بقايا جثة المغربي مدفونة، بتعاون مع ابنة القاتل، التي لم تستطع، حسب اعترافاتها أمام المحققين، كتمان سر الجريمة، رغم مرور بضعة أشهر على اقترافها، وأن ضميرها ظل يؤنبها، خاصة مع بشاعتها، ما دفعها إلى إرشاد المصالح الأمنية إلى مكان دفن الجثة.
وروت الابنة تفاصيل قتل المغربي “خ.ل” (البالغ من العمر 41 سنة)، إذ استدرجه القاتل إلى مكان بعيد عن المدينة، بعد امتناع الضحية عن دفع ثمن كمية صغيرة من الحشيش، وادعى أنه يود إعادة علاقة الصداقة بينهما، وهي حيلة انطلت على الضحية الذي غاب عنه أن “ماركو باربا” خطط لقتله وسط الغابة.
وحسب اعترافات الابنة، فإن اللقاء لم يدم طويلا، إذ حاول والدها (البالغ من العمر 47 سنة) خنق المغربي، ثم استعان بآلة حادة لتوجيه ضربات أردته قتيلا، قبل أن ينقلا الجثة إلى حاوية للنفايات، ومحاولة إخفائها بواسطة الأغصان وركام مواد البناء، وحين عجزا عن ذلك، فكرا في وسيلة لإخفاء الجثة نهائيا، حتى يعجز الأمن عن تحديد هويتها والوصول إلى الجاني.
وخطرت فكرة إذابة الجثة للقاتل الذي اقتنى قنينات من حمض “الهيدروكلوريك”، كما استعان بمادة “الجير” لتسريع العملية، إلا أن الجثة لم تتحلل بالكامل، بسبب نوعية الملابس التي كان يرتديها الضحية، فنقلها إلى وسط الغابة، وقام بدفن ما تبقى منها.
واعترف المتهم أمام المحققين بتفاصيل جريمته، التي أثارت غضب أفراد الجالية المغربية في إيطاليا الذين استنكروا وحشيتها، وهدوء القاتل أمام هيأة المحكمة، وهو يسرد تفاصيلها بدقة


شاهد أيضا