أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

التقدم والاشتراكية يدين مناورات أعداء الوحدة الترابية ويستنكر استعمال العنف ضد الأساتذة المحتجين

انتلجنسيا المغرب

استهجن حزب “التقدم والإشتراكية”، ما وصفه بـالمناورات اليائسة لخصوم الوحدة التربية للمملكة المغربية.
وفي اجتماع مكتبه السياسي، نددت قيادة حزب “بنعبد الله” باستمرار أعداء المغرب في مناوراتهم اليائسة، وآخرها إصدار مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي بياناً شارداً، يفتقد إلى المشروعية وإلى أيِّ قيمة قانونية أو سياسية.
وأكد الحزب المذكور، على أن تسوية ملف النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، اختصاص حصري للأمم المتحدة، مضيفا أن “مثل هذه الخطوات الفاشلة والمعزولة لن تنال من عزم بلدنا ومن قوته الهادئة في ترسيخ سيادته على كافة ترابه الوطني، ولا من حضوره الوازن على الصعيد القاري، كما يدل على ذلك تنامي الوعي لدى معظم البلدان الإفريقية الشقيقة بعدالة قضيتنا الوطنية”.
كما دعا المكتب السياسي لحزب “الكتاب”، الحكومة إلى ضرورة العناية بالأسر المتضررة بإقليم فكيك، من القرار الجزائري العدائي، معتبرا أن ما أقدمت عليه الجزائر خطوة استفزازية.
من جهة أخرى، عبر حزب “يعتة” عن رفضه الشديد لاشتعمال العنف ضد الأساتذة المحتجين، وطالب الحكومة باعتماد نهج الحوار، ودعاها إلى ضمان التحصيل الدراسي.
وقالت قيادة الحزب، أنها تتابع بقلقٍ بالغٍ، التطورات الجارية على الساحة التعليمية، بارتباطٍ مع التعبيرات الاحتجاجية لنساء ورجال التعليم.
كما أكد، رفضه القاطع لممارسات العنف الصادمة التي وُوجِهتْ به نضالات الأساتذة، معتبرا أنَّ اعتماد الحكومة لنهج الحوار الجدي والبَنَّاء، هو الوحيد الكفيل بأن يُفضيَ إلى إيجاد الحلول المناسبة لمختلف الملفات المطلبية بالنسبة لكافة فئات قطاع التعليم.
بالمقابل، أوضح المكتب السياسي أنه بقدر ما يعبر عن تفهمه للمطالب المشروعة لمختلف هيئات الجسم التعليمي، بِـــقَــدْرِ ما يُثير الانتباه إلى ضرورة أن يأخذ الجميع بعين الاعتبار مآل التحصيل الدراسي لملايين التلميذات والتلاميذ، والذي تأثر سلباً بالحالة الوبائية طوال الموسم السابق وجزءٍ من الموسم الحالي.
وهو ما يستدعي تقوية وتكثيف التحصيل الدراسي في ما تبقى من الموسم الجاري، لاستدراك الثغرات التعليمية، مع ما يعنيه ذلك من ضرورة تظافر كل الجهود لتفادي هدر مزيدٍ من الزمن المدرسي، يؤكد الحزب.


شاهد أيضا