أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

السنبلة تدعو إلى الحوار مع الأساتذة المحتجين وإلى وضع حد للإستفزازات الجزائرية

انتلجنسيا المغرب

دعت قيادة حزب “الحركة الشعبية”، إلى تغليب لغة الحوار خلال التعاطي مع احتجاجات الأساتذة.
وقال المكتب السياسي للحزب في اجتماعه الأخير، إنه يتابع التداعيات الناجمة عن الحركة الاحتجاجية للاساتدة أطر الاكاديميات الجهوبة للتربية والتكوين، في انتظار نتائج التحقيق المفتوح حول ملابسات التدخل الأمني الذي صاحب هذه الحركة الاحتجاجية.
بالمقابل أكد حزب “لعنصر”، على أن التوظيف العمومي الجهوي، خيار استراتجي لإحقاق العدالة والانصاف المجالي.
وثمن الحزب، ما وصفه بالتدابير القانونية و القطاعية والمؤسساتية المتخدة، لاحاطة التوظيف الجهوي العمومي في قطاع التعليم بكل الضمانات الكفيلة بتوفير الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه القاعدة الاساسية في منظومة التربية والتكوين، وهي الضمانات القانونية التي وضعت حدا لما كان ولايزال يسمى التعاقد الذي لم يعد له اساس.
كما طالب التنظيم السياسي المذكور، بضرورة تحصين الحقوق المشروعة لساكنة المنطقة الحدودية بفكيك، ووضع حد للإستفزازات الجزائرية، مسجلا دعمه لهذه الأسرالمغربية المتضررة من هذا القرار التعسفي وحرصه على حماية ممتلكاتها وحقوقها المشروعة.
من جهة أخرى، عبر حزب “السنبلة” عن دعمه الكامل، للترسانة القانونية المؤطرة للإستحقاقات الانتخابية المقبلة، واعتبر القانون الإطار للحماية الاجتماعية مدخلا أساسيا لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.
ولم يفوت الحزب الفرصة، ليشيد بالنجاح المبهر والمتواصل لعملية التلقيح الجماعي، ودعا الحكومة إلى تعزيز التواصل مع المواطنين، بغية وضع حد لكل الإشاعات غير المسنودة طبيا وعلميا.


شاهد أيضا