أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

للمرة الثانية…غوغل تطرد قائدة من فريق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي

انتلجنسيا المغرب

طردت شركة “غوغل”، مارغريت ميتشل، القائدة المشاركة في فريق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بعدما استخدمت نصا آليا للبحث في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بها من أجل العثور على دليل على التمييز ضد زميلتها في العمل، تيمنيت جيبرو.

ومارغريت هي ثاني باحثة في قسم أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بغوغل يتم طردها من الشركة، بعد إجراء تحقيق معها.

وجاء طرد مارغريت ميتشل بعد يوم واحد من إعلان “غوغل” عن إعادة تنظيمها لفرق الذكاء الاصطناعي، التي تعمل على الأخلاق والإنصاف.

وبحسب مدونة لـ”غوغل” فقد تم تعيين نائب الرئيس في المؤسسة الهندسية، ماريان كرواك، في منصب جديد بمجال الذكاء الاصطناعي المسؤول، ضمن قسم أبحاث “غوغل”.

والتحقت مارغريت ميتشيل بالعمل في “غوغل” في عام 2016 كعالمة أبحاث أولى، وبعد عامين ساعدت في إنشاء فريق الذكاء الاصطناعي الأخلاقي جنبا إلى جنب مع تيمنيت جيبرو، وهي باحثة مشهورة معروفة بعملها على التحيز في تقنية التعرف على الوجه.

وفي ديسمبر الماضي، كانت ميتشيل وجيبرو يعملان على مسودة حول مخاطر “النماذج اللغوية الضخمة”، وهي أنظمة ذكاء اصطناعي مدربة على كميات هائلة من البيانات النصية، عندها طلبت ميغان كاتشوليا، نائبة رئيس “غوغل براين” منهما أن يسحبا المقالة، لترد جيبرو عليها بأن الشركة بحاجة إلى أن تكون أكثر انفتاحا بشأن سبب عدم قبول البحث، وبعد وقت قصير تم طردها، على الرغم من أن “غوغل” أشارت إلى رحيلها بأنه “استقالة”.

وبعد مغادرة تيمنيت جيبرو للشركة، أصبحت مارغريت ميتشيل تنتقد المديرين التنفيذيين في “غوغل” بشكل علني، بما في ذلك رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في “غوغل”، جيف دين، والمدير التنفيذي لشركة “غوغل”، سنوندار بيشاي.

وفي شهر يناير الماضي، فقدت ميتشيل الوصول إلى بريدها الإلكتروني الخاص بالشركة بعد أن بدأت “غوغل” في التحقيق في نشاطها، وفق “سبوتنيك”.

وقالت “غوغل” عن فصل مارغريت ميتشيل في تصريحات لموقع “اكسيوس” إنه “بعد إجراء مراجعة لسلوكها، تأكدنا من وجود انتهاكات متعددة من جانبها لمدونة قواعد السلوك لدينا، فضلا عن سياسات الأمان لدينا، والتي تضمنت سرقة المستندات السرية الحساسة للأعمال والبيانات الخاصة للموظفين الآخرين”.


شاهد أيضا