أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

فورساتين تعري أكاذيب عصابة البوليساريو بالبراهين والصور

انتلجنسيا المغرب

الجبهة هي من تدعي دوما انها المدافع عن الصحراويين، اين هي مما يقع و كل الرواية تورطها:
– تواجد مجموعة من “المدنيين” كما تدعي القيادة ، بمنطقة تذكرها كل يوم في “بياناتها العسكرية” و هي منطقة اشرقان و تتبجح كل يوم في قصفها, يجرنا الا الفرضيات التالية :
-القيادة عاجزة عن حماية اللاجئين
-القيادة ليس لها اي تواجد هناك
– القيادة حتى و ان كانت تسيطر على المنطقة و لو افترضنا أن القتلى من المدنيين فإنه دليل على أن القيادة لا تريد من الصحراويين الا هلاكهم في ظروف مماثلة حتى تستغلهم كبضاعة سياسية فقط.
من جهة اخرى، القيادة مند اعلانها عن الحرب المزعومة و في كل حادثة مميتة، تتنصل من مقاتليها المغرر بهم و تصفهم بمدنيين حتى تتمكن من ترسيخ تلك الصورة الشوفينية البئيسة عن جيش لا يقهر. و هو ما يدل على العقلية العسكرية الهاوية لديها، اين القيادة مما كانت العريفات تزدح به لتعبأة النساء :” الرجال حطب الحرب”؟
– في الاخير، أيعقل ان أناسا قطعوا اكثر من 200 كلم من اجل التنقيب عن الذهب ليلا في منطقة يعرفون ان قيادتهم تقود حربا بها؟ و هل التنقيب عن الذهب بالاراضي “المحررة” يتم دون اشراف النواحي العسكرية و بمعاول مقاتليها؟
قيادة صارت تتنصل من من ماتوا دفاعا عن مصالحها و تزعم دفاعها عن الصحراويين.
القيادة سئمت من الموت البطيء فأصبحت تعجل من إحتضارها.
#الصور المرفقة تجيب عن كل التساؤلات السابقة، وهي لأحد الأشخاص الذين قضوا أمس، ويظهر مرتديا زيه العسكري، وحين توفي ومن معه أعلنت القيادة أنهم مدنيون منقبون عن الذهب.
#الصور متوفرة بدون شعار لكل غرض مفيد.

شاهد أيضا