أنتلجنسيا الثقافة والفكر والأدب

شعوذة و سحر…نبش القبور بمقبرة الغفران بالدارالبيضاء

انتلجنسيا المغرب

تكررت حوادث نبش القبور في عدد من مناطق المغرب، لأسباب تتعلق في أغلب الأحيان بطقوس الشعوذة وأعمال السحر، وأيضا بسبب تصرفات منحرفين أو مشردين يأوون إلى هذه المقابر، وأحيانا أيضا جراء رغبة البعض في الانتقام من آخرين من خلال التمثيل بجثث الأموات.
وفي مقبرة“الغفران” بالدارالبيضاء، تمكن حفارون قبل أيام قليلة كانوا يتصرفون كأنهم يزورون قبر أحد معارفها، ينحنون عليه للدعاء له بالرحمة، بينما كانوا في الواقع  ينبشون القبر، لأخد أثر من الجثة دفنت بالمقبرة، لاستغلالها في أمور شيطانية.
وعزا متحدث للموقع أن واقعة نبش القبر، وغيرها من حوادث النبش التي يتم ضبطها وتقديم مقترفيها أحيانا إلى السلطات المعنية، تعود إلى أسباب تتعلق بالشعوذة، إذ يتم في الغالب تسخير النساء من طرف “دجال” معروف في المدينة.
وتعود  هذه الوقائع، إلى أسباب اجتماعية كثيرة، منها الأعمال الشيطانية التي تمتح من طقوس الدجل والشعوذة، خاصة وسط الفئات الهشة، وشريحة من النساء الجاهلات أو“ما يسمى السحر الأسود يعتمد في طقوسه كثيرا على جثة الميت، من أجل تلبية عدد من الرغبات الشيطانية والسيئة لزبناء مشعوذين ودجالين، همهم الربح ولو كان على حساب القيم، ومن ذلك ما يروج بأن استخدام جزء من جثة الميت يُروض الزوج الذي يصبح “خاتما” في يد زوجته” – حسب تصريح الباحثة في علم الاجتماع ابتسام العوفير – للصحافة .
وتقع هذه الفضيحة بمقبرة “الغفران” في غياب تام للسلطات المحلية والدرك الملكي بالهراويين، وكذا المسؤول الأول على المقبرة الملقب ب “الحاج” .

شاهد أيضا